أخبار

جماعات باشتوكة ايت باها تحت عتمة الظلام بسبب تراكم الديون

تعيش ثلاث مقرات جماعات بإقليم اشتوكة آيت باها تحت عتمة الظلام بعدما أقدم امس الثلاثاء، المكتب الوطني للكهرماء – على قطع الكهرباء- او التيار الكهربائي عن ثلاث جماعات المذكورة بسبب عدم أداء مستحقات استهلاك الكهرباء من طرفها والتي وصلت إلى مئات الملايين من الدرهم.

القطع المفاجئ للتيار الكهرباء عن مقرات جماعات بيوكرى وآيت اعميرة وسيدي بيبي ساهم بشكل كبير في تعطل مصالح المرتفقين الذين قصدوا المرافق الجماعية، بعد أن اضطروا إلى انتظار رجوع التيار الكهربائي لقضاء أغراضهم الإدارية، لا سيما أن أغلب الخدمات تمت رقمنتها عبر منصات إلكترونية متخصصة؛ كالحصول على الرخص المتعلقة بالبناء وفتح المقاهي والمطاعم وأداء واجب المحجز الجماعي وغيرها.

وعزا رؤساء الجماعات المعنية قطع التيار الكهربائي عن جماعتهم إلى التأخر في أداء مستحقات الاستهلاك، والتي “”تصل إلى أزيد من 500 مليون سنتيم سنويا، وهو مشكل ورثته المجالس عن سابقتها؛ خصوصا أن اغلب ميزانيات هذه الجماعات ضعيفة جدا مقابل التزاماتها المرتبطة بالنفقات ومقابل أيضا ضعف مبلغ الضريبة على القيمة المضافة الذي لا يتجاوز 900 مليون سنتيم”.

وأفاد المسؤول الجماعي أن “رهانات وتحديات كبرى تواجهها جماعة آيت اعميرة التي يصل عدد سكانها إلى أزيد من 120 ألف نسمة، بما يفرضونه من تزايد الطلب على الإنارة العمومية وعلى استهلاك الكهرباء في إنتاج الماء الذي تسيره الجماعة. كما أن إقدام مصالح مكتب الكهرماء على الخطوة يمكن تفسيره بقرب تولي وكالات جهوية هذا القطاع”.

وإستطرد رئيس جماعة آيت اعميرة قائلا: “من أجل تجاوز هذه المشاكل نجدد ملتمسنا إلى وزارة الداخلية من أجل الرفع مبلغ الضريبة على القيمة المضافة ودعم هذه الجماعة الآهلة بالسكان من مختلف مناطق المغرب وما فرضه من خصاص وضغط على مختلف الخدمات”.

من جانبه قال الحسين فارسي رئيس جماعة بيوكرى حاضرة إقليم اشتوكة آيت باها إن “المجلس تفاجأ بقطع التيار الكهربائي عن إدارة الجماعة بسبب الديون المتراكمة ومستحقات الاستهلاك التي تصل إلى أزيد من 500 مليون سنتيم وهو مشكل مرتبط بالوضعية المالية المتأزمة للجماعة، في ظل خفض مبلغ الضريبة على القيمة المضافة التي تحولها وزارة الداخلية إلى الجماعة مما أربك التزاماتنا المالية مع عدد من المتدخلين منهم مكتب الكهرماء، وقد وعدنا بتسوية الوضعية انطلاقا من الشهور الأولى لسنة 2022”.

زر الذهاب إلى الأعلى