
الكحيل تقدم تجربة المغرب في المعرض الدولي للإسكان بدكار
البيضاء:استثمار
قالت كاتبة الدولة لدى وزير إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة ، المكلفة بالاسكان،فاطنة لكحيل ، الأربعاء بدكار، أن تمويل قطاع السكن يتعين أن يخضع لمقاربة مستدامة ومستقرة ومدبرة بطريقة جيدة ومرضية لجميع أصناف المجتمع.
وقالت لكحيل، خلال ورشة تمحورت حول إشكالية “تمويل السكن الاجتماعي: إكراهات، رهانات وتحديات”، نظمت بمناسبة المعرض الدولي للإسكان بدكار، إن “المغرب انخرط في عدة مقاربات تروم تمويل السكن حيث كل مرة نضع إجراءات ونقوم بتقويمها وتعديلها لتشجيع القطاع العقاري والمنعشين العقاريين”.
وأكدت الوزيرة، أن المغرب يتوفر على تجربة غنية ومتطورة مكنت من وضع حد لإشكالية السكن في شموليته وفق مقاربة تقوم على التسهيلات الضريبية ومساعدات مباشرة للمستفيدين ، بالاضافة إلى الإعفاء الضريبي وتعبئة الوعاء العقاري وخاصة (صندوق التضامن للسكن) و(صندوق التضامن السكني والإدماج الحضري) المشرف الرئيسي على تمويل السياسة العامة في مجال الإسكان ومحاربة السكن غير اللائق.
وتابعت “جئنا إلى دكار لكي نبرهن على ريادة المغرب في ميدان محاربة السكن غير اللائق والمحافظة على التراث والمدن العتيقة (قصور وقصبات) من خلال التمويل وتعبئة العقار وإجراءات المواكبة عبر قوانين المالية التي وضعتها الحكومات المتعاقبة “، مشيرة إلى أن التجربة المغربية في المجال “حظيت بالتقدير على نطاق واسع” خلال هذا المعرض.
وأبرزت أن هذه السياسة مكنتنا من تقليص العجز السكن الذي انتقل من 2ر1 مليون في سنة 2002 إلى 420 ألف وحدة سكنية حاليا في أفق الوصول إلى 200 ألف وحدة خلال 2021، عبر دعم البرامج السكنية.
وبخصوص برنامج “مدن بدون صفيح”، أكدت لكحيل، أن هذا البرنامج مكن، منذ إطلاقه وإلى الآن، من الإعلان عن 58 مدينة بدون صفيح وتحسين شروط السكن لفائدة 258 ألف أسرة ، أي ما يقرب من 66 بالمائة من مجموع الاسر المعنية بعد تحيين إحصائهم.
ويضم الرواق المغربي المقام في هذا المعرض على مساحة تقدر ب 1000 متر مربع، 50 شركة مغربية من بين الشركات المائة العارضة بهذه الدورة، ليشكل فضاء للتعريف بالخبرة والتجربة المغربية في مجال البناء والإسكان.





