
شتوكة.. شبح المقاطعة يخيم على اشغال المجلس الاقليمي لحزب الميزان
اكادير: عبد السلام موماد
خيم مقاطعة أعضاء وازنون للمجلس الاقليمي للحزب،المنعقد في دورته العادية لشهر مارس، بدار الشباب بجماعة سيدي بيبي على أشغال هدا الاجتماع وسط ذهول الجميع وفي مقدمتهم المنسق الجهوي للحزب.
واثار غياب الكاتب الاقليمي للحزب والنائب البرلماني ورئيس المجلس الحماعي لبلفاع،والمستشار البرلماني ورئيس جماعة سيدي وساي، واعضاء من المكتب الاقليمي، واعضاء المجلس الوطني ،ومستشارون جماعيون وكتاب فروع عدة مناطق وخصوصا بدائرة بلفاع ماسة، ومن مختلف التنظيمات والروابط الحزبية،عدة تساؤلات محيرة وعريضة،لتضفي على عملية المقاطعة طابعا منهجيا وينم عن استمرار اتساع الهوة وسوء فهم كبير و الصراع والإختلاف حول قضايا التنظيم والانتخابات منذ زمن بعيد.
مصادر مطلعة ومتعددة،افادت ان غياب اوتغييب،كما سمته،ذات المصادر،يعزى الى انفراد مفتش اكادير الذي رفضه المقاطعون اصلا منذ العزل التعسفي والانتقامي للمفتش من طرف قيوح “سفيان المعدل”الدي مازل اغلبهم يتشبت به،ولايرون اي مبرر لابعاده،بزمام الأمور التنظيمية وإعداه للمؤتمر في تغييب مطلق للكاتب الاقليمي والعديد من اعضاء المكتب الاقليمي،ضدا على منطوق الفصل الواحد والاربعين،،والذي وضع المفتش،رهن اشارة الكاتب وليس العكس.
واضاف المصدر،ان المقاطعين، احتجوا بهد الطريقة،بعدما فوجئوا جميعا،بتداول خبر وملصق خاص بالمؤتمر كباقي رواد هده المواقع،وهو ما أعتبروه بمحاولة أخرى يائسة لتمريغهم في الوحل ،انتاقاما من موقفهم من الطريقة التي تدار بها امور الحزب،ان وطنيا او جهويا وإقليميا.كما انتقدوا الطريقة والمؤامرة التي تدبر في الخفاء للتخلص من بعض الاراء والمواقف المزعجة،بأستقدام عناصر غريبة وتفضيل اخرى عن الطاقات الحالية،كانت الى وقت سابق مع احزاب أخرى او غير منضبطة لقرارات الحزب في مختلف المحطات والاستحقاقات السابقة.






