
المدى.. صندوق من أجل نمو مستدام ومشترك على المستوى الوطني والإفريقي
الرباط:استثمار
منذ بداياته، لم يفتأ صندوق الاستثمار الإفريقي “المدى”، يعزز النمو المستدام والمشترك، إن على المستويين الوطني أو الإفريقي.
ووفاء منه لإسمه ولهويته كصندوق ذي “وقع إيجابي”، منح “المدى” الأولوية للمساهمة على المدى الطويل في إقلاع القارة والمشاركة في دينامية التعاون جنوب-جنوب.
وبفضل فروعه والتزاماته، تمكن الصندوق من تأكيد مكانته كمستثمر مسؤول ومواطن، جاعلا المدلول في صلب نشاطه.
وقال السيد حسن الورياغلي، الرئيس المدير العام لصندوق “المدى”، في تقديم لتقرير المسؤولية الاجتماعية والبيئية للصندوق، أنه يعتزم احترام هذه المسؤولية قبل كل شيء، وذلك من خلال تأكيده على المستوى الأخلاقي والحكامة، رافعا بذلك من مستوى حكامة المقاولة إلى أفضل المعايير الدولية، ومن منطلق الوعي بتثمين رأسمالها البشري، لاسيما على مستوى المناصفة رجال/نساء.
ويتمحور هذا التقرير (97 صفحة) حول خمسة فصول، وهي “المدى-الأثر الإيجابي، التزام تاريخي”، و”العمل الخيري النشيط”، و”الأثر الإيجابي في القطاعات الحاملة للتقدم”، و”الرأسمال البشري.. مقاولة الشباب والريادة النسائية”، و”علامات الجودة والاعتراف”.
وحسب المصدر ذاته، فإن صندوق “المدى”، الذي يعد أيضا مسؤولا على مستوى الاستثمار، يساهم في تطوير قطاعات أنشطة مختلفة من قبيل البنيات التحتية، والتعدين، والطاقة، والتوزيع، والنقل، والبناء والتعمير، والسياحة، والتي يتمثل قاسمها المتشترك في أن تكون ذات قيمة مضافة كبيرة بالنسبة للنسيج السوسيو-اقتصادي في إفريقيا.
ويعقد الصندوق، المتواجد في 24 دولة إفريقية، العزم على العمل من سنة إلى أخرى على تعزيز البعد الإفريقي للأصول والمساهمات.





