الجواهري : “التكنولوجيات الثورية” تهدد الأنظمة المالية

قال والي بنك المغرب، عبد اللطيف الجواهري، إن تسريع الاندماج المالي في إفريقيا أصبح أمرا ضروريا لدعم إنشاء منطقة التبادل الحر على صعيد القارة (ZLECAF)، التي أنشأها الاتحاد الإفريقي في سنة 2018، لكنها ما زالت تواجه عدة تحديات.وأوضح والي بنك المغرب  أن هذه المنطقة تتوخى “تشجيع اندماج الأسواق الإفريقية من أجل تحقيق تطور سوسيو-اقتصادي شامل ومستدام، وتعزيز تنافسية البلدان الإفريقية على الصعيدين القاري والعالمي”.

وأضاف الجواهري، في كلمة له بمناسبة تنظيم بنك المغرب النسخة الثالثة للمنتدى الإقليمي رفيع المستوى حول الاستقرار المالي، اليوم الاثنين في الرباط، أن المغرب، تماشيا مع توجيهات جلالة الملك محمد السادس، قام بتعزيز هذا الاندماج المالي والاقتصاد وأورد أن “المغرب عمل على ربط علاقات شراكة مختلفة وتوقيع مجموعة من اتفاقيات التعاون مع البلدان الإفريقية”، مشيرا إلى “انخراط القطاع المالي والبنكي المغربي هو الآخر في هذا التوجه، لتشهد البنوك المغربية توسعا كبيرا في إفريقيا خلال السنوات الأخير وتفرض اليوم وجودها في 82 بلدا في القارة”.

وحذر رئيس البنك المركزي  من بعض المخاطر التي قد تواجه الاندماج المالي لإفريقيا، وقال في هذا الصدد: “صحيح أن هذا الاندماج المالي لإفريقيا يتضمن مزايا وفرصا لا يمكن تجاهلها، إلا أنه لا يخلو من مخاطر تهدد الاستقرار المالي، خاصة بفعل احتمال انتقال المخاطر وانتشارها بين الأنظمة المالية لبلداننا”.وتابع قائلاً: “لهذا، فقد بات من المستعجل تكييف قواعد تدبير هذه المخاطر، وإرساء منظومة مناسبة لاختبار الضغط، وتعزيز التعاون بين هيئات التنظيم التابعة لبلدان المنشأ والبلدان المستقبلة”.

 

رئيس البنك المركزي حذر من بعض المخاطر التي قد تواجه الاندماج المالي لإفريقيا، وقال في هذا الصدد: “صحيح أن هذا الاندماج المالي لإفريقيا يتضمن مزايا وفرصا لا يمكن تجاهلها، إلا أنه لا يخلو من مخاطر تهدد الاستقرار المالي، خاصة بفعل احتمال انتقال المخاطر وانتشارها بين الأنظمة المالية لبلداننا”.

وتابع المسؤول المغربي قائلاً: “لهذا، فقد بات من المستعجل تكييف قواعد تدبير هذه المخاطر، وإرساء منظومة مناسبة لاختبار الضغط، وتعزيز التعاون بين هيئات التنظيم التابعة لبلدان المنشأ والبلدان المستقبلة”.

ومن بين التحديات التي تواجه النظام المالي الإفريقي، ذكر الجواهري “التداعيات والتأثيرات الجذرية للتحول الرقمي والإبداعات التكنولوجية على القطاع المالي الإفريقي”. ومن الأمثلة التي تعكس مدى توغل هذه الابتكارات في قطاع البنوك والتأمينات وأسواق الرساميل، تحدث الجواهري عن “بزوغ التكنولوجيا المالية وتكنولوجيا التأمين واستعمال البيانات الضخمة، وطرق التمويل البديلة (التمويل الجماعي)، وتطوير الأداء بواسطة الهاتف النقال، واستعمال قواعد البيانات المتسلسلة”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى