المغاربة يشتكون غلاء الأسعار التي تلهب جيوب الضعفاء في رمضان

الرباط: استثمار
كشف العديد من المواطنين امتعاضهم من ارتفاع أسعار المواد الاستهلاكية في رمضان، وقد عبر العديد منهم لمختلف وسائل الإعلام أن الطاقة الشرائية لم تعد تقو على مجابهة غلاء الأسعار الذي يكتوي به فئة عريضة من الشعب المغربي، في ظل تجميد الزيادة في الأجور لحوالي 8 سنوات.
بالمقابل، تؤكد الوزارة المنتدبة لدى رئيس الحكومة والمكلفة بالشؤون العامة والحكامة أن اللجنة الوزارية المشتركة المكلفة بتتبع تموين الأسواق وأسعار المواد الأساسية وعمليات المراقبة خلال شهر رمضان، أن أسعار جل المواد عرفت انخفاضا ملحوظا، وخصوصا الخضر كالطماطم، البصل والبطاطس.
وأفادت الوزارة، في بلاغ لها، أن أسعار بعض المواد، خاصة الحمص، عرفت ارتفاعا نسبيا خلال الأسبوع الأخير من شهر شعبان، حيث بلغ 30 درهم، وعزت ذلك بالأساس إلى كثرة الطلب على هذه المواد والنقص المسجل في العرض.
وفيما يخص التموين، سجلت اللجنة بتفاؤل وفرة العرض أمام الطلب فيما يخص جميع المواد باستثناء مادة الحمص التي عرفت بعض النقص، والذي تمت تغطيته باستيراد 3500 طن منه موجهة للاستهلاك اليومي للمواطن، وستحرص المصالح المختصة على تتبع مسالك توزيع هذه المادة في الأسواق من أجل محاربة كل الممارسات المخلة بالقوانين المعمول بها، يقول بلاغ الوزارة.

وعلى مستوى مراقبة الأسعار وجودة المواد الغذائية، قالت وزارة الداودي إن تدخلات اللجن المختلطة للمراقبة التي يرأسها الولاة والعمال بمختلف عمالات وأقاليم المملكة همت مراقبة 16.974 نقطة بيع خلال الفترة الممتدة من 16 أبريل إلى 16 ماي، والتي أفضت إلى تسجيل 571 مخالفة في مجال الأسعار وجودة المواد الغذائية، وقد تم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية ضد المخالفين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى