
مخطط بيئي طموح بمدينة تيفلت بلغ مراحل متقدمة من الإنجاز

في إطار العناية الكبيرة التي يوليها المجلس الجماعي لتيفلت برآسة عبد الصمد عرشان للفضاءات الخضراء و الحدائق العمومية باعتبارها متنفسات بيئية و ترفيهية للساكنة المحلية.
تمكنت مصالح الجماعة من إنجاز حصيلة مشرفة في مجال تأهيل الحدائق القديمة و تهيئة فضاءات جديدة بمواصفاة عصرية وفق برنامج محكم وطموح ممتد على عدة سنوات، و يراعي التوزيع الموازن على صعيد المدار الحضري للمدينة.
و في هذا السياق تم إعادة تأهيل الحديقة المركزية وحديقة الأندلس وحديقة الحي الإداري عبر تزليج الممرات، وتنظيم الأغراس وتركيب الإنارة الليلية مجهزة بالطاقة الشمسية مع تجهيزها بمعدات متنوعة لألعاب الأطفال و مقاعد للجلوس و سلات للقمامة.

كما تم إحداث حديقة جديدة بطريق الخميسات تحمل إسم حديقة النخيل و تهيئة ثلاث ساحات صغرى بحي الدالية و أخرى بحي الأندلس الجنوبي و جميعها تشتمل على مساحات خضراء.
ومن بين أهم الفضاءات الخضراء المحدثة أخيرا بمدينة تيفلت الساحة المجاورة للمستشفى التي تضم عدة مساحات خضراء متنوعة الأغراس إلى جانب الفضاء الأخضر للدالية الممتد على ثلاث هكتارات والمتواجد بالمدخل الغربي للمدينة على شارع محمد الخامس الذي أضفى رونقا وجمالية ملموسة على المشهد الحضري العام لمدينة تيفلت بالنظر لتصميمه الهندسي الرفيع، طريقة تهيئته بمواصفات عصرية وبتجهيزات حضرية ذات جودة عالية تشتمل أعمدة الإنارة بمصابيح الطاقة الشمسية و نافورات مجهزة بالأنوار والموسيقى و مقاعد مختلفة الأشكال و الأحجام.
كما عمل المجلس أيضا على برمجة مجموعة من الفضاءات الخضراء التي ستشملها عمليات التهيئة في المدى القريب، ويتعلق الأمر بالمساحة الخضراء المتواجدة في الأندلس الشمالي والمساحة الخضراء الواقعة داخل الإقامة السكنية “النهضة” لرجال التعليم مع إحداث حديقة جديدة بطريق الخميسات جوار الملعب الرياضي للقرب.

كما تجدر الإشارة إلى أن رئيس المجلس الجماعي لتيفلت قد باشر في المدة الأخيرة إتصالاته مع مصالح المندوبية السياسية للمياه والغابات من أجل عقد إتفاقية شراكة يتم بمقتضاها التأهيل الشامل لمشتل تيفلت “la pépinière ” ذات الشهرة الواسعة خلال سنوات الستينات والسبعينات لتصبح منتزها ايكولوجيا في مستوى التطلعات والتي تمتد على مساحة 16 هكتارا علما أن المجلس الجماعي قام في الآونة الأخيرة بتعبيد الطريق المؤدية للمشتل مجهزة بالإنارة إنطلاقا من الحي الإداري مع إعادة بناء قنطرة على الوادي جوار المشتل.
وإجمالا فقد ساهم هذا المخطط البيئي الطموح في تمكين ساكنة مدينة تيفلت من فضاءات للترفيه والإستجمام، ورفع بشكل كبير مستوى الولوج للفضاءات العمومية لدى مختلف الشرائح الإجتماعية.





