
صاحب المقهى “لاكريم” ضمن الموقوفين
مراكش: استثمار
آخر المعطيات الواردة من مسرح الجريمة، والتي أكدتها مصادر مطلعة على سير التحقيقات، تفيد بأن مالك المقهى كان هو المستهدف الحقيقي من عملية القنص التي قيل إنها تمت باحترافية؛ لكن تبين أن العملية وقعت في خطأ فادح ومميت عندما جرى إطلاق الرصاص عن طريق الخطأ على الطالب ومن كان برفقته، عوض مالك المقهى.
وأوردت ذات المصادر، بأن مالك المقهى، هو مهاجر سابق في الديار الهولندية، كان جالسا في نفس طاولة الطالب قبل أن يغادرها للحظات، ويجلس مكانه الضحية وفتاة وزميل لهما، ليأتي منفذا الجريمة على دراجتهما ويطلقا أربع رصاصات، أولاها في الهواء، والثانية في رأس الطالب، ورصاصتان أصابتا رفيقي حمزة دون صرعهما.
ووفق المصادر نفسها المقربة من سير التحقيقات أفادت بأن المخطط والمدبر لجريمة القتل بالرصاص مهاجر مغربي يوجد في هولندا، ولديه “حسابات ما” مع صاحب المقهى، الذي يوجد من بين الموقوفين من أجل تعميق البحث الأمني في هذا الملف الشائك، وتحديد هوية المتهم الرئيسي.
ارتباطا بذات الموضوع، خضعت الفتاة “ف. ق”، ورفيقها “م.م” لعمليتين جراحيتين قصد استخراج شظايا الرصاص الذي طال الشابة في جانب بطنها، وصديقها في ساقه، من لدن طاقم طبي في إحدى المصحات المعروفة بالمدينة الحمراء.
وسبق لبلاغ مديرية الأمن الوطني أن أكد، في وقت سابق من صباح يوم الجمعة، أنه جرى إيقاف ستة مشتبه في علاقتهم بالحادث، وأن إجراءات البحث مكنت من تشخيص هوية المشتبه فيه الرئيسي الذي حرّض وأمر بارتكاب هذه الأفعال الإجرامية، ويتعلق الأمر بشخص مبحوث عنه، ينشط في مجال غسيل الأموال والاتجار الدولي في المخدرات والابتزاز، وتتواصل عمليات البحث لتحديد مكان وجوده بهدف إيقافه.





