
رغم الإعفاء الملكي.. بنكيران يشيد بالحسين الوردي واصفا إياه بأكفأ وزير مر على وزارة الصحة

الرباط: إستثمار
أشاد عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، أمام 1700 من أعضاء الحزب الحاضرين في المؤتمر التاسع الذي انطلق أمس السبت ببوزنيقة، بالبروفيسور الحسين الوردي، واصفا إياه بكونه أكفأ وزير مر في تاريخ وزارة الصحة بالمغرب.
وأضاف بنكيران، في كلمته الافتتاحية، أن الحكومة التي كان يترأسها، مكنت 18 مليون مغربي من ولوج المستشفيات، قبل أن يستدرك أن هذه المبادرة كانت بأوامر ملكية، ولكن حكومته قامت بتنزيلها على أرض الواقع.
وأردف بنكيران موضحا، أنه كان يلتقي المغاربة بالشارع فيشكرونه على تمكينهم من التغطية الصحية، مضيفا أنه كان يقول لهم إن الفضل في ذلك يعود للملك محمد السادس، ولوزير الصحة الحسين الوردي.
وتساءل رئيس الحكومة الأسبق، قائلا: “أحيانا أتساءل مع نفسي إن كان سيأتي وزير صحة بنفس كفاءة الحسين الوردي”.
ويشار إلى أن الملك محمد السادس، كان قد أعفى سنة 2017 ، وزراء في حكومتي بنكيران والعثماني بناء على نتائج تقرير المجلس الأعلى للحسابات، وهم الحسين الوردي، وزير الصحة، ومحمد حصاد، وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي في حكومة العثماني، بصفته وزير الداخلية في حكومة بنكيران، ومحمد نبيل بنعبد الله، وزير إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، بصفته وزير السكنى وسياسة المدينة في الحكومة بنكيران أيضا ، كما أعفي العربي بن الشيخ، كاتب الدولة لدى وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، المكلف بالتكوين المهني، بصفته مديراً عاماً لمكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل في حكومة بنكيران، لأنهم لم يشرفوا على مشاريع تمت برمجتها بمدن وأقاليم الشمال، الأمر الذي تسبب في احتجاجات الريف سنة 2017.
ويذكر أن الجلسة الافتتاحية للمؤتمر التاسع لحزب العدالة والتنمية، عرفت حضور نبيل بنعبد الله الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، ومحمد أوزين، الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، وامحند العنصر، الأمين العام السابق لحزب السنبلة، ومحمد جودار الأمين العام لحزب الدستوري، وأحمد اخشيشن، عضو المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة، والقيادي الاستقلالي امحمد الخليفة الوزير السابق، كما حضر بعض وزراء “البيجيدي” السابقين، منهم لحسن الداودي ومصطفى الخلفي ومحمد أمكراز، وجميلة المصلي فيما كان سعد الدين العثماني، ومصطفى الرميد وعزيز الرباح أبرز الغائبين.





