زوجة رئيس وزراء ماليزيا تهزّ العالم برفضها مصافحة الرئيس الصيني!

إستثمار: حسن الخباز

أصبحت لحظة امتناع زوجة رئيس الوزراء الماليزي عن مصافحة الرئيس الصيني خلال حفل عشاء في قمة شنغهاي للتعاون في تيانجين، الحدث الأبرز على منصات التواصل الاجتماعي. بدلاً من المصافحة، اكتفت بالانحناء احتراماً، موضحة أن ذلك نابع من قناعاتها الدينية الإسلامية.

انقسمت ردود الفعل بين مؤيد رأى في تصرفها تجسيداً للاحتشام واحتراماً للهوية الإسلامية، وبين من اعتبر الأمر مجرد خيار شخصي في أسلوب التحية، فيما أبرز آخرون رمزية هذا الموقف الذي جرى أمام كاميرات العالم وقادة دول كبار.

تصدر الفيديو منصات التواصل، حيث شاهده الملايين وتناقله الآلاف معبرين عن إعجابهم بموقفها كسيدة مسلمة وزوجة قائد سياسي، ما يجعلها قدوة للنساء المسلمات حول العالم.

لم يكن هذا الموقف مجرد تفصيل بروتوكولي، بل تحول إلى رسالة قوية مفادها أن الهوية الإسلامية يمكنها التعبير عن نفسها في أرفع المحافل الدولية، حتى عند التعامل مع أكبر القوى العالمية.

ردت السيدة عزيزة إسماعيل عبر منصة “إكس” موضحة أنها شاركت في اللقاء برفقة زوجات قادة آخرين، من بينهم زوجات رئيس وزراء مصر وتركيا وإيران ودول أخرى، ووصفت البرنامج السياحي الذي شمل رحلة بحرية في تيانجين.

يذكر أن السيدة عزيزة إسماعيل طبيبة وناشطة سياسية، قادت الحزب المعارض أثناء اعتقال زوجها أنور إبراهيم لسنوات. تنتمي مع زوجها للحركة الإسلامية منذ الشباب، مما يجعل موقفها امتداداً طبيعياً لمسيرتها الفكرية والسياسية.

هذا الموقف، رغم بساطته، حمل رسالة عميقة: التوفيق بين الهوية الدينية والحضور السياسي الدولي ممكن، حتى لو كان في قمة تضم قادة العالم الأكثر تأثيراً.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى