شبكة أمازيغية “أزطا” تكون فاعلين جمعويين باشتوكة

اكادير : عبد السلام موماد

احتضن المركب التقافي “سعيد اشتوك” بحاضرة اشتوكة ايت باها نهاية الاسبوع الماضي مشروع تكوينيا بهدف تعزيز الديمقراطية التشاركية ولأجل خلق محيط للتفاعل والتواصل والتجاوب بين مختلف الفاعلين ،استفاذ منه فاعلون جمعويون من مدينة بيوكرى

للقاء تكويني، الدي امتدّ على مدى يومين، نظمته الشبكة الأمازيغية من أجل المواطنة (أزطا أمازيغ)، بشراكةسفارة كندا بالمغرب، حول موضوع  ” الديمقراطية التشاركية والحكامة المحلية”.

المشروع التكويني، الذي يستهدف مناطق بجهتي سوس ماسة وفاس مكناس، يسعى إلى “تنمية الإصلاحات الدستورية والسياسية وبناء الدولة الديمقراطية، من خلال تفعيل الأدوار الجديدة للجمعيات من أجل ضمان مشاركتها في الحياة الثقافية والسياسية والاجتماعية والاقتصادية، وترسيخ قيم الديمقراطية وحقوق الإنسان، وتعزيز الديمقراطية التشاركية والشفافية وقيم المواطنة، فضلا عن إشراكها في إعداد السياسات العمومية وتنفيذها وتقييمها”.

التيجاني الهمزاوي، عضو المجلس الوطني للشبكة الأمازيغية من أجل المواطنة، ومؤطر اللقاء، صرح لموقع “استتمار” قائلا إن الدورة التكوينية “تأتي في إطار تقوية قدرات عدد من الفاعلين الجمعويين والمنتخبين، فيما يرتبط بالديمقراطية التشاركية، ومدى حضور الحقوق اللغوية والثقافية الأمازيغية”.

وأضاف أن استهداف هذه الفئة يأتي انطلاقا من مؤشرات محدّدة في قياس دورها في التنمية المحلية وبناء الديمقراطية وحقوق الإنسان، مشيرا إلى أن هذه الدورة التكوينية “تتمحور حول القانون الدولي لحقوق الإنسان، وأشكال الديمقراطية التشاركية في التجربة المغربية، بالإضافة إلى الواقع الذي تعيشه اليوم الأمازيغية، في ظل التأخر الحاصل في صدور القانون التنظيمي، وغيرها من الأمور المرتبطة بالحقوق اللغوية والثقافية الأمازيغية”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى