Adds
أخبارمعارض

اختتام فعاليات المعرض الإقليمي للصناعة التقليدية بميدلت

الرشيدية:استثمار

اختتمت في نهاية الأسبوع فعاليات المعرض الإقليمي للصناعة التقليدية بميدلت ، الذي نظم تحت شعار “الصناعة التقليدية تراث ودعامة للتنمية المستدامة”.

وعرفت هذه الدورة مشاركة عدد كبير من العارضين في المعرض الذي نظمته ، خلال الفترة من 31 غشت الماضي إلى ثامن شتنبر الجاري، غرفة الصناعة التقليدية لجهة درعة-تافيلالت ، بشراكة مع مؤسسة دار الصانع ، وبتعاون مع المجلس الإقليمي ومجلس الجماعة الترابية لميدلت.

واستقطب المعرض ، حسب المنظمين ، أكثر من 36 ألف زائر من مختلف مدن وأقاليم الجهة ، وعلى الخصوص، مدينة ميدلت.

وتميز المعرض ، الذي أقيم على مساحة إجمالية تناهز 3000 متر مربع ، بمشاركة عشرات العارضين القادمين من جميع أقاليم جهة درعة-تافيلالت من أجل تثمين منتوجاتهم والتعريف بالأنشطة التي يقومون بها بغية النهوض بالقطاع في هذه الجهة.

ومن المنتظر أن ينظم معرض مماثل خلال شهر أكتوبر المقبل في إقليم أرفود ، على أن يحط المعرض الرحال في كل من زاكورة وورزازات في سياق الأنشطة السنوية لغرفة الصناعة التقليدية لجهة درعة-تافيللات.

وتندرج هذه التظاهرة في إطار الاتفاقية المبرمة بين غرفة الصناعة التقليدية ومؤسسة دار الصانع الهادفة إلى التعريف بالموروث الثقافي والسياحي لجهة درعة-تافيلالت ، والترويج للمنتوج الحرفي وتثمينه ، وخلق آليات للتسويق بالنسبة للجمعيات والتعاونيات الحرفية.

ويتوخى إبراز المؤهلات الثقافية والسياحية لمدينة ميدلت ، والتعريف بالمنتوج التقليدي كتراث إبداعي وفني مميز للأقاليم التابعة لجهة درعة-تافيلالت ، إضافة إلى خلق رواج تجاري بالمنطقة طيلة أيام المعرض.

وشهد المعرض تنظيم ورشات تكوينية لفائدة المهنيين الذين يمثلون جهة درعة-تافيلالت وعددا من جهات المملكة ، وكذا جولة استطلاعية لفائدة أزيد من 100 صانع تقليدي مشارك في المعرض للاطلاع على مجموعة من الورشات النموذجية في الصناعة التقليدية بعدد من المناطق التابعة لإقليم ميدلت كبومية وزايدة ومناطق أخرى مجاورة.

واشتمل المعرض على ثلاثة أقطاب تهم قطب التعاونيات الحرفية ، الذي يشمل معروضات ومنتجات الصناعة التقليدية ، وقطب المنتجات المجالية الذي يضم بالخصوص المنتجات الفلاحية والمجالية لجهة درعة-تافيلالت ، لاسيما الحناء ومنتجات الورود (قلعة مكونة) ومنتجات التفاح ، إضافة إلى قطب الصناع الفرادى والجمعيات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى