هذا ماكشفه السكال عن مشاريع جهة الرباط المقررة مستقبلا

تامسنا: إدريس بنمسعود

كشف عبد الصمد سكال، رئيس مجلس جهة الرباط سلا القنيطرة، عن عقد سلسلة اجتماعات مع المكتب الوطني للسكك الحديدية ومكتب للدراسات لمدارسة سبل تعزيز شبكة النقل السككي بالجهة في إطار مخطط جهوي لربط مكونات المجالات، ومن ذلك تأكيد مجلس الجهة على إنجاز خط سككي يربط بين تمارة وتامسنا.

وأكد السكال  في كلمة بالمناسبة خلال مشاركته اليوم الجمعة 16 مارس الجاري في الدورة السادسة لمهرجان تامسنا، تحت شعار” الأجندة الحضرية الجديدة…المدن الجديدة والتنمية الجهوية”، الذي تنظمه جمعية مهرجان تامسنا (مؤكدا) حرص مجلس الجهة على إنجاز هذا المشروع، إلى جانب مشاريع أخرى لتعزيز التنقل منها مساهمة مجلس الجهة ب100 مليون درهم لتجديد أسطول الحافلات، و200 مليون درهم مخصصة لمشروع تمديد خط الطرامواي في اتجاه مدينة تمارة وجماعة سيدي أبي القنادل.
وبعدما شدد عبد الصمد سكال، على الأهمية التي يوليها مجلس الجهة لهذا التجمع السكاني، الذي يندرج ضمن تجمع حضري كبير داخل الجهة التي تبلغ مساحتها 18 ألف كيلمتر مربع، وهو التجمع الذي يمتد من القنيطرة شمالا إلى دار بوعزة جنوب الدار البيضاء مما يتطلب إيلاءه عناية كبيرة جدا لضبط توسعه ليشتغل بطريقة مناسبة، ويساهم في اقتصاد حضري قوي يتأسس على الصناعة وجودة الخدمات للمواطنين والمستثمرين ويستطيع منافسة التجمعات الحضرية الأخرى، من خلتل استقطاب مختلف الأنشطة الاقتصادية.
وفي هذا السياق، ذكر سكال باستحضار مجلس الجهة لهذا التجمع الحضري خلال إعداده لبرنامج التنمية الجهوية، كما على الوفاء بالالتزام بالمشاريع، وإنجاز مشاريع أخرى في تأهيل المناطق الصناعية المجاورة له، ومنها تأهيل المنطقة الصناعية لعين عتيق.
كما تحدث عبد الصمد سكال، عن إنجاز مشاريع تهم تعزيز البنية الطرقية التي تبلغ حصة استفادة جماعة سيدي يحيى زعير من ثلثي الغلاف المالي المخصص لعمالة الصخيرات تمارة، وهي المشاريع التي تندرج ضمن مساهمة مجلس الجهة في برنامج تقليص الفوارق المجالية والاجتماعية في ثلاث قطاعات تهم المسالك الطرقية والتزويد بالماء والكهرباء والتي تبلغ على مدى ست سنوات 1،6 مليار درهم في البرنامج المذكور الذي تبلغ تكلفته المالية الاجمالية في جهة الرباط سلا القنيطرة 4 ملايير درهم ضمن تكلفة مالية إجمالية على الصعيد الوطني تصل إلى 50 مليار درهم.
وتابع عبد الصمد سكال، تعداد المجهودات التي يبذلها مجلس الجهة في مختلف القطاعات الثقافية والصحية والرياضية من أجل تعزيز الربط بين مكونات المجال، ومنها مدينة تامسنا في أفق ان تصبح قطبا حضريا.
إلى ذلك، اوضح عبد الصمد سكال بأن التجمعات الحضرية الكبرى تتشكل من وحدات متعددة، فهي، يضيف سكال ” مدن داخل المدينة وللقيام بوظيفتها يشترط أن تتوفر على الحد الأدنى من الاندماج والاستدامة والوظائف اللازمة حيث تستطيع توفير السكن بمفهومه الشامل والشغل والترفيه لسكانها.
إلى ذلك، أوضح سكال أن بلادنا شهدت انتقالا ديموغرافيا سريعا ومزدوجا، فمن جهة يتم تسجيل تسارع في التوسع في المدن الكبرى الساحلية، وما يطرحه من تحديات، ومن جهة أخرى رافق هذا الانتقال الديموغرافي في تقلص بنية الأسرة المغربية وما يطرحه من احتياجات في مجال السكن.
وهكذا، يقول سكال تطرح هذه المتغيرات تحديات لمواجهتها يجب تجهيز هذه التجمعات الحضرية وتوفير عرض سكني يستجيب لحاجيات المواطنات والمواطنين في أفق توفير مجالات للسكن المندمج وليس فقط بناء مساكن، مشيرا إلى أن هذا ليس تحديا وطنيا فقط بل تحدي يقف في وجه التنمية في مختلف الدول في العالم، مستحضرا النموذجين الفرنسي والماليزي إذ رغم بذل مجهودات كبيرة في هاذين البلدين والإمكانيات الهائلة الموضوعة لتطوير التجمعات الحضرية بهما إلا أن ذلك يتطلب مرور عقود من الزمن لتعرف المدينة حيوية ودينامية.
وأعرب عن أمله في أن تتحول تامسنا إلى مدينة ذات دينامية وحيوية، مشيرا إلى أن المشاريع التي يتم إنجازها والتي هي في طور الإنجاز ستساهم بكل تأكيد في تطوير تامسنا ومحيطها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى