
“عودة الروح ” للحوار بين وزارة التعليم والأساتذة المتعاقدين
تعليق جميع المساطير الإدارية ضد الأساتذة المضربين

إستثمار : متابعة
أعلن وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي ، اليوم الخميس بصفرو ، تعليق كافة المساطر الإدارية ضد الأساتذة المضربين من أطر الاكاديميات الجهوية للتربية والتكوين.وقال في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء على هامش زيارة لمؤسسات تعليمية بصفرو، إن هذا التعليق يأتي “التزاما من الحكومة بمخرجات اجتماع 13 أبريل مع النقابات والذي التزمت فيه بوقف كل التدابير الادارية في حال التحق الأساتذة أطر الأكاديميات بالمؤسسات التعليمية”.وتابع أن هذا الالتزام “تم احترامه من الطرفين، وكافة المساطير توقفت، والأجور تم صرفها”، وأن “ما يهم هو استمرار الحوار”، مضيفا أن كافة الأساتذة باشروا مهامهم داخل الفصول الدراسية مطلع الأسبوع الجاري.واقترح الوزير ، في هذا الصدد ، تاريخ 10 ماي الجاري موعدا لمواصلة الحوار مع النقابات الأكثر تمثيلية بمعية ممثلي الأساتذة اطر الأكاديميات “بهدف تطوير علاقة الثقة وحسن النية بين الوزارة وهذه الفئة، والانخراط معا في استدراك الزمن المدرسيي الذي هو من أولوياتنا”.
أمزاني تفقد الثانوية الإعدادية “الرفايف”

من جهة أخرى قام سعيد أمزازي، وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، اليوم، بزيارة تفقدية إلى الثانوية الاعدادية “الرفايف” التابعة للمديرية الاقليمية بصفرو، حيث تتبع درسا في التربية البدنية باستعمال التكنولوجيا الحديثة وبعض الحصص الرياضية.
وتأتي هذه الزيارة في إطار التتبع الميداني لأوراش الإصلاح، وكذا في إطار تفعيل الرؤية الاستراتيجية للتربية والتكوين 2015-2030 في شقها المتعلق بإدماج تكنولوجيا المعلومات والاتصال في الممارسات الصفية، وتفعيلا لاتفاقية الشراكة التي تجمع بين الوزارة، والجمعية المغربية”رياضة وتنمية” ، حيث استفادت الثانوية الإعدادية الرفايف، في إطارها، وبدعم من السفارة الكورية من عتاد معلوماتي، عبارة عن حواسيب مكتبية يتم توظفيها في تدريس مادة التربية البدنية قصد استفادة التلاميذ والتلميذات من الدروس النظرية استباقا للتمارين الميدانية، والذي تم وضعه رهن إشارة أساتذة باقي المواد المدرسة بالمؤسسة قصد تجويد التدريس من خلال التوظيف الأمثل لتكنولوجيا المعلومات والموارد الرقمية في العملية التعليمية التعلمية. مع العلم أنه في نفس الإطار تم تجهيز 11 قاعة أخرى بمعدل قاعة في كل أكاديمية.

كما شملت الزيارة، أيضا، مركز الفرصة الثانية الجيل الجديد” 18 نونبر” للوقوف على تجربة تأهيل وإدماج التلاميذ غير الممدرسين ومدرسة الداخلة الابتدائية، وكذا المركز الجهوي للامتحانات بمدينة فاس.






