لقاء بفاس حول طلب العروض الثاني لمشاريع حساب تحدي الألفية

فاس:استثمار

انعقد بفاس، يوم الثلاثاء، لقاء تواصلي حول طلب العروض الثاني لمشاريع صندوق الشراكة للتربية من أجل خلق فرص الشغل، بمبادرة من (حساب تحدي الألفية-المغرب).

وشكل هذا اللقاء الذي عقد بشراكة مع الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لفاس-مكناس، فرصة لعرض أهداف صندوق الشراكة للتربية من أجل خلق فرص الشغل ذي 6، 4 مليون دولار، وشروط وطرق المشاركة في طلب العروض هذا، والمشاريع المؤهلة ومعايير التقييم.

ويستهدف هذا الطلب شركاء تقنيين وماليين محتملين راغبين في الانضمام للصندوق من خلال خبرات أو تمويلات إضافية بغرض تقوية وتكميل وضمان استمرارية التدخلات المبرمجة في إطار “المنهج المندمج لتحسين مؤسسات التعليم الثانوي” على مستوى جهتي فاس مكناس ومراكش-آسفي.

ويستفيد من هذه التدخلات نحو 60 مؤسسة للتعليم الثانوي (إعداديات وثانويات) على صعيد هاتين الجهتين اللتين ستتلقيان ، في إطار مقاربة تعاقدية ، دعما مندمجا يقوم على تعزيز استقلاليتها الإدارية والمالية والنهوض ببيداغوجية تركز على التلميذ وتحسين محيط المتعلمين، عبر إعادة التأهيل الملائم للبنيات التحتية المدرسية وتزويدها بالتجهيزات الضرورية المتطورة بيداغوجيا.

واعتبر مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لفاس-مكناس محمد دالي في كلمة بالمناسبة أن هذا المشروع الذي هو طرف مندمج للشراكة بين المغرب والوكالة الأمريكية للتنمية، يشكل “أحد المداخل الرئيسية” لإصلاح القطاع.

وتابع السيد دالي أن المؤسسات ال30 المستفيدة بالجهة والموزعة بين مدن فاس ومكناس وتاونات وإفران، سيتم الإعلان عنها خلال حفل يقام يوم 23 مارس الجاري.

ومن جهته، قال المدير العام ل(حساب تحدي الألفية-المغرب) وهو مؤسسة عمومية تضطلع بمهمة تنفيذ البرنامج الثاني للتعاون (كومباكت 2) الموقع بين الحكومتين المغربية والأمريكية عبد الغني لخضر إن لقاء فاس يروم التداول بين الأطراف المعنية حول هذه المبادرة التي تطمح إلى وضع “نموذج للمؤسسة المدرسية المندمجة”، مشيرا إلى أهمية دور المجتمع المدني في تطبيق المشروع على أرض الواقع.

وكان طلب العروض الأول الذي أطلق من 6 دجنبر 2016 إلى 6 فبراير 2017 في إطار صندوق الشراكة للتربية من أجل خلق فرص الشغل، قد توج بانتقاء ثلاثة مشاريع للشراكة لفائدة تلاميذ الجهة الأولى الرائدة بالمملكة وهي جهة طنجة-تطوان-الحسيمة، يمثلون 34 مؤسسة تعليمية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى