
هل حمد الله معطوب أم مظلوم ؟

تباينت آراء الشارع المغربي حول قضية خروج المهاجم عبد الرزاق حمد الله من معسكر “أسود الأطلس”، قبل أسبوع من انطلاق نهائيات كأس أمم أفريقيا 2019 بمصر.وأكدت مصادر متطابقة أن مهاجم النصر قرر مغادرة معسكر الأسود بسبب عدم اندماجه مع المجموعة وتعرضه لبعض المضايقات والمشاحنات الكلامية مع أحد زملائه ، كما كشفت مصادر مقربة من محيط المنتخب الوطني عن بعض ما دار في الكواليس رغم صدور بيان رسمي من الجامعة يؤكد معاناة اللاعب من الإصابة
وأوردت مصادر خاصة أن حمد الله طلب من هيرفي رونار ارتداء القميص رقم 9، وهو ما رفضه المدرب الفرنسي، كما امتعض مهاجم النصر من الأجواء السائدة داخل المنتخب الوطني، ومازاد من تأجيج غضبه هو انتزاع زميله فيصل فجر لكرة ضربة الجزاء في مباراة غامبيا.
ولتفسير “حجة الإصابة” .. تؤمن فئة عريضة من محبي المنتخب المغربي بأن الجامعة لم تجد حلاً لتعويض حمد الله سوى الإعلان عن إصابته وإشراك إسم بديل له في اللائحة (إصابة اللاعب هي الحالة الوحيد التي يوافق فيها الاتحاد الأفريقي على تعويضه قبل أيام من انطلاق البطولة).وانتظر الكثيرون ظهور حمد الله مع الأسود في كأس أفريقيا بعد تألقه اللافت مع النصر السعودي، لكن عودته إلى النخبة الوطنية لم تكن موفقة، ليقرر مغادرة المعسكر وسط تعليقات تقول: “حمد الله لاعب رئيسي في المنتخب. لاعب موهوب مثله يجب أن يحظى بقيمة كبيرة في الفريق … ومما سبق فهل بلاغ الجامعة الذي يقول إن حمد الله معطوب صحبح ، أم أنها تغطبة على أجواء مشحونة يعرفها معسكر المنتخب الوطني بقيادة اللاعبين القدامى ، وذان حمد الله مظلوم جدا.





