
رؤساء جماعات وبرلمانيون في حالة فرار

اختار بعض رؤساء الجماعات وبعض البرلمانيين ، أن يتواروا عن الأنظار ، لا لشيء سوى لأنهم ضاقوا ذرعا من اتصالات المواطنين بهم ، ليس لقضاء بعض أمورهم الإدارية ، ولا للوقوف على المشاكل التي تتخبط فيها جماعاتهم ودوائرهم الإنتخابية ، ولا لأمر مستعجل يتطلب حضورهم الفعلي ، ولكن لطلب المساعدة للحصول على كبش العيد. وهوما جعل هؤلاء الرؤساء والبرلمانيين يقفلون هواتفهم ، ويختفون إلى أن يمر عيد الأضحي ، وتنتهي طلبات الحصول على كبش العيد.





