
النسخة الثانية من المعرض الوطني للمعادن

تحتضن فاس من 27 مارس إلى 05 أبريل المقبلين، النسخة الثانية من المعرض الوطني للمعادن تحت شعار: “قطاع المعادن شريك أساسي في التنمية”.
وينظم المعرض الوطني للمعادن من طرف غرفة الصناعة التقليدية لجهة فاس مكناس بشراكة وتعاون مع عدد من المؤسسات العمومية، بهدف المساهمة في إنعاش ورفع قيمة المصنوعات التقليدية بقطاع المعادن عبر التعريف المتميز بمهنها لدى عموم الناس، وإعادة بث دينامية جديدة في مجال تسويق منتجاتها، وتمكين الزوار من الإطلاع على إبداعات الصناع التقليديين.
ويشكل المعرض الوطني للمعادن في نسخته الثانية، مناسبة للمهنيين والعاملين في مجال المعادن بمختلف حرفه، من أجل تسويق المنتوج المغربي من النحاسيات وغيرها من المعادن، وإبراز مهارة الصانع المغربي في إنجاز التحف والقطع المعدنية ذات الجودة العالية.
كما يعد المعرض فضاء مفتوحا في وجه عدد كبير من المهارات الحرفية واليدوية المرتبطة بمجال المعادن، وواجهة لعرض إبداعات الصناع المهرة في هذا المجال، حيث من المنتظر أن يفد على المعرض زوار من مختلف مناطق المملكة.
ويندرج المعرض الوطني للمعادن في إطار تنفيذ غرفة الصناعة التقليدية لجهة فاس مكناس لبرنامجها خلال ولاية المكتب الحالي، والذي يهدف إلى مواكبة جميع الأنشطة الهادفة إلى جعل قطاع الصناعة التقليدية في صلب التنمية الاقتصادية بجهة فاس مكناس.
وفي إطار تنزيل هذا البرنامج، ستعرف السنة الحالية إضافة معرضين موضوعاتيين إلى جانب المعارض الأربعة القائمة، ويتعلق الأمر بمعرض المنتوجات النباتية والمعرض الوطني للنسيج، هذا بالإضافة إلى المعرض الوطني للمعادن، والمعرض الوطني للجلد، والمعرض الوطني للفخار والزليج، والمعرض الدولي للخشب.
وتحتل جهة فاس مكناس في قطاع المعادن وحرف أخرى، الصدارة على الصعيد الوطني، حيث يتجاوز عدد الصناع التقليديين العاملين في مجال النحاسيات بجهة فاس مكناس 11 ألف مهني، من مجموع 28 ألف مهني على المستوى الوطني.





