
شروط دفتر التحملات لوزارة النقل تغضب أرباب الحافلات ومهنيي النقل

أكد مصدر وثيق الإطلاع، أن وزارة النقل فرضت دفتر التحملات الذي يتضمن مجموعة من الشروط الصارمة على أرباب الحافلات لنقل المسافرين، مشددة على وجوب احترام قواعد السلامة الصحية والنظافة للتصدي لوباء كورونا.
وبحسب بنود الدفتر، فإن أرباب الحافلات مطالبون بوضع بروتوكول مراقبة يومية للمستخدمين من سائقين ومساعديهم، وتزويدهم بالكمامات والمطهرات الكحولية للتعقيم والقفازات وإلزامهم باستخدامها، إلى جانب تثبيت حواجز شفافة واقية لمقعد السائق أو منع الجلوس خلفه مباشرة أو بجانبه.
واعتبر المهنيون في قطاع النقل الطرقي أن دفتر التحملات الذي ينتظر موافقة من طرف مصالح وزارة الداخلية قبل أن يصير ساري المفعول، فيه الكثير من الإشكالات التي ستواجه العاملين في الحافلات وتحد من تنقل المواطنين عبر ربوع الوطن.
وشدد فاعلون في المجال على كون دفتر التحملات هذا لم يراع الظروف التي يمر منها القطاع، ولم يأخذ بعين الاعتبار الوضعية المزرية التي يعيشها المهنيون وكذا أرباب الحافلات منذ توقفهم عن العمل في مارس الماضي.
وأضاف المهنيون أن الدفتر المذكور “سيعرف رفضا من طرف أرباب الحافلات، لأنه قانون صارم يطبق على فئة عاشت ضررا في هذه الفترة، في حين كان على الحكومة أن تلتفت إليها وتمنحها حقوقا للعمل والعودة من جديد للاشتغال بأريحية”.
ومازاد الطين بلة يضيف المهنيون، هو التنقل المشروط بضرورة توفر المواطنين على تراخيص استثنائية، وهو ما سيعمق الأزمة ويعقد عمل الحافلات.
مؤكدين في هذا الصدد أن “المواطن المتواجد بالمنطقة 1 يلزمه الحصول على ترخيص التنقل من طرف مصالح العمالة المتواجد بها في حالة رغبته السفر صوب المنطقة 2، وهو أمر سيكون معقدا ويصعب معه السماح له بالتنقل”، متسائلين: “هل سيظل صاحب الحافلة ينتظر حصول المواطنين على التراخيص التي يلزم أكثر من 24 ساعة للموافقة عليها؟”.





