مسيرة بالمحمدية ضد إغلاق سامير وارتفاع أسعار المحروقات

المحمدية:استثمار

حوالي 2400 مشارك كانوا في المسيرة التي نظمت بالمحمدية، زوال يوم أمس السبت 25 نونبر 2017، وذلك استجابة لنداء الجبهة المحلية لمتابعة أزمة سامير، وهي المسيرة التي تزامنت مع الذكرى 15 لحريق وفيضانات التي ضربت شركة سامير سنة 2002، وتسببت في التوقف المؤقت للإنتاج واستشهاد الأخوين قيداري وحناني.
وتميزت المسيرة بالمشاركة القوية لأجراء شركة سامير وعائلاتهم، وبمساندة مناضلات ومناضلي التنظيمات السياسية والنقابية والجمعوية ومناضلو النقابة الوطنية لصناعات البترول والغاز والمناضلون الكونفدراليون بالمحمدية وخصوصا عمال شركة بزكلي وبلس، بالإضافة إلى الساكنة المتعاطفة والمساندة للقضية.
ونفذت المسيرة في جو من الاحتجاج السلمي والمنظم على طول 5 كيلومترات، عبر شارع الحسن الثاني وعبد الرحمان السرغيني والجيش الملكي وصولا إلى أمام مقر عمالة المحمدية، مع التوقف أمام محطات توزيع التزين لشركات أفريقيا، بتروم، شال، اول ليبيا، ونكسو وطوطال التي تسيطر على 85% من السوق وتتحكم في تحديد الأسعار وبمباركة الحكومة المغربية.

وركزت الشعار المرفوعة والكلمة الختامية للجبهة المحلية على الاحتجاج على الموقف السلبي للحكومة المغربية من الأزمة من خلال رفضها التفاوض مع النقابيين في الموضوع واكتفاءها بالتفرج على تراكم الخسائر المهولة التي يتكبدها المغرب والمحمدية وعموم الأجراء الذين سرحوا فور توقف الإنتاج بالشركة أو الذين ينتظرون دورهم.

كما أدانت الجبهة بقوة التصريحات الحكومية الأخيرة التي تحاول حجب الانعكاسات السلبية لتوقف مصفاة المحمدية والتقليل من حجم المساهمات المشهودة لصناعة تكرير البترول لفائدة الاقتصاد الوطني وتأمين الحاجيات الطاقية للبلاد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى