
تخصيص منحة مالية إستثنائية للأشبال بعد الفوز بكأس العالم في الشيلي
الرباط: إستثمار الرياضي
لم يكن تتويج المنتخب المغربي للشباب بلقب كأس العالم في تشيلي مجرد إنجاز رياضي يُسجل في سجلات التاريخ، بل تحول فوراً إلى رصيد مادي ملموس جرى صرفه لأبطال “أشبال الأطلس”. في خطوة غير مسبوقة، وبينما لا يزال الاتحاد الدولي (فيفا) يحجم عن الكشف عن قيمة الجوائز المالية المخصصة للبطولة، سارعت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم تحت قيادة فوزي لقجع إلى منح اللاعبين مكافأة مالية استثنائية هي الأعلى في تاريخ مشاركات المنتخبات الشبابية.
هذا التتويج العالمي، الذي جاء لأول مرة باسم منتخب عربي وثاني منتخب أفريقي بعد الفوز المثير على الأرجنتين بهدفين نظيفين سجلهما النجم الصاعد ياسر الزابيري، قوبل بقرار حاسم من الجامعة المغربية. فقد خصصت منحة مالية ضخمة تبلغ 100 مليون سنتيم، أي ما يعادل حوالي 100 ألف دولار، لكل لاعب من أبطال العالم. وتكمن الأهمية البالغة لهذه المنحة في معادلتها للقيمة المالية نفسها التي حصل عليها لاعبو المنتخب الأول بعد تأهلهم إلى كأس العالم 2026، مما يرسل رسالة قوية عن حجم التقدير لهذا الإنجاز الاستثنائي.
أما على الجانب المالي الدولي، فتبقى آليات الدعم مختلفة عن بطولات الكبار. فعلى الرغم من عدم إعلان الفيفا عن هيكل جوائز رسمي وشفاف للبطولات الشبابية، فإن الاتحادات المشاركة تستفيد من دعم مالي مهم. يتجلى ذلك في قيام الفيفا بتغطية كامل نفقات السفر والإقامة والتدريب لجميع أفراد البعثة طوال مدة البطولة، مما يوفر على الجامعة المغربية مبالغ طائلة كانت ستُصرف على هذه البنود والتي تقدر بعشرات الآلاف من الدولارات. وبالرغم من ذلك، تشير تقارير إعلامية إلى أن الاتحادات تحصل على مكافآت مالية تختلف حسب المراكز النهائية، حيث يُتوقع أن يحصل المنتخب صاحب المركز الثالث على مبلغ يقارب 300 ألف دولار.





