
بورصة الدار البيضاء تفتح الأسبوع على “تنفس” هادئ وسط تفاوت أداء القطاعات
البيضاء: إستثمار
الدار البيضاء – في أول جلسة للأسبوع، حافظت بورصة الدار البيضاء على استقرارها النسبي، مسجلة انخفاضاً شبه منعدم، في مشهد يعكس حالة “ترقب” تسود أروقة المال والأعمال بالمغرب.
استهلت الساحة المالية المغربية تداولات اليوم الإثنين على وقع انخفاض طفيف جداً، كاد أن يكون مجرد “تنفس” تقني، حيث تراجع مؤشر “مازي” الرئيسي بنسبة 0.01 في المائة فقط، ليستقر عند عتبة 18.817,18 نقطة. هذا الأداء يكشف عن حالة من الحذر تسود المستثمرين، في انتظار محفزات جديدة تقود السوق نحو اتجاه أكثر وضوحاً.
قطاع المقاولات الصغرى يتزحلق والمؤشر المسؤول يضيء باللون الأخضر
على صعيد المؤشرات الفرعية، عكس أداؤها تبايناً لافتاً؛ فبينما تراجع مؤشر “MASI.20” الذي يضم كبرى المقاولات المدرجة بـ 0.03 في المائة، وهبط مؤشر الأسهم الصغرى والمتوسطة “MASI Mid and Small Cap” بـ 0.11 في المائة، كان المؤشر البيئي والاجتماعي للحوكمة “MASI.ESG” الاستثناء الوحيد، مسجلاً ارتفاعاً بنسبة 0.11 في المائة، في إشارة إلى تزايد اهتمام المستثمرين بالشركات الملتزمة بمعايير الاستدامة.
“مجموعة م2م” تقود الصعود و”اب مغرب كوم” تنهار
على مستوى الأسهم الفردية، كانت المفاجأة من نصيب سهم “مجموعة م2م” الذي قفز بـ 3.70 في المائة إلى 414.80 درهماً، متبوعاً بـ”طاقة المغرب” (+2.67 في المائة) و”فيسين” (+2 في المائة)، في أداء لافت يعكس ثقة المستثمرين في هذه الأسهم.
على الجانب المقابل، كانت الخسائر فادحة على بعض القيم، حيث تصدر سهم “اب مغرب كوم” قائمة المتراجعين بانهيار حاد بلغ 7.29 في المائة إلى 54.21 درهماً، يليه “زليجة” بـ 6.65 في المائة، و”إنفوليس” بـ 4.38 في المائة، في مشهد يطرح تساؤلات حول أوضاع هذه المقاولات وسط المتغيرات الاقتصادية الراهنة.
ويأتي هذا الأداء المتباين ليؤكد مواصلة السوق لاتجاهها الهابط بشكل طفيف، حيث كانت قد أنهت جلسة الخميس الماضي على خسارة مماثلة بنسبة 0.03 في المائة، في مؤشر على استمرار حالة الضبابية التي تخيم على تعاملات البورصة، مع غياب المحفزات القوية التي قد تقلب المعادلة خلال الجلسات المقبلة.





