Adds
أخبار

أجواء عاطفية مليئة بالحزن والافراح بعد عودة الطلبة هربا من جحيم حرب أوكرانيا

عاش مطار محمد الخامس الدولي حركة استثنائية ليلة الأربعاء بسبب عودة الدفعة الأولى من الطلاب المغاربة فارين من جحيم الحرب بأوكرانيا وصولا إلى العاصمة الاقتصادية للمملكة بعد تطورات الحرب العسكرية المندلعة بين كييف وموسكو.

وحلّت الطائرة الأولى القادمة من وارسو ببولندا بمطار محمد الخامس الدولي في حدود الساعة التاسعة والنصف مساءً، ثم تبعتها طائرة ثانية منطلقة من بوخارست؛ وتلتهما طائرة ثالثة قادمة من بودابست.

وكان بانتظار الطلاب المغاربة مئات الأسر التي قدمت إلى المطار منذ الساعة الخامسة مساءً بحضور أمني مكثف لمختلف أجهزة السلطة المحلية التي حرصت على تنظيم عملية استقبال الوافدين على المغرب عبر بوابة الدار البيضاء.

جو ممزوج بفرحة العودة والام المعانات قبل مغادرة اوكرانيا تحكيها طالبات مغربيات التقى بهن موقع ” إستثمار” يتابعن دراستهن في كلية الطب والصيدلة بكييف، لم تستطع حبس دموعهن أثناء حديثهن، إذ صرحن خلال إنتظار عائلاتهن، بأن “رحلة الهروب من جحيم الحرب نحو رومانيا كانت قاسية للغاية”.

وأردف ذات المصدر“ ان الرحلة إمتدت يومين للخروج من العاصمة الأوكرانية في ظل شعورنا بالجوع الشديد”؛ وتوقفت قليلا وهي تجهش بالبكاء، ثم واصلت قصتها المؤلمة: “ إنتظرنا حوالي9 ساعات بالمنطقة الحدودية حتى جاء الدور علينا للعبور نحو رومانيا”

طالبة أخرى، لحظة عناقها بأسرتها خارج المطار، قالت إن “الرحلة كانت أشبه بيوم القيامة”، مضيفة أن “الطلاب عاشوا أهوال الحرب دقيقة بدقيقة قبل أن يتمكن أغلبهم من مغادرة أوكرانيا، بينما مازال العشرات عالقين بالمناطق الحدودية”.

إحدى الأمهات المغربيات اللائي حللن بمطار محمد الخامس الدولي تحدثت لنا عن كيفية تواصلها مع ابنتها التي نجحت في الهروب من أوكرانيا بقولها: “انقطع التواصل بيننا طيلة 48 ساعة، وهي المدة التي استغرقتها للخروج من دنيبرو باتجاه المجر”.

زر الذهاب إلى الأعلى