
أمزازي: إشكالية التعليم هي إشكالية وطنية تهمّ الجميع
الرباط: استثمار
أكد سعيد أمزازي، في حفْل تنصيبه أمس الثلاثاء، إلى ضرورة تظافر جهود جميع الفاعلين من أجل إعادة الاعتبار إلى المدرسة والجامعة المغربية.
وفي الوقت الذي يجمع فيه كل المتدخلين، على تعثر المنظومة التربوية المغربية، التي تعاني عدة اختلالات أضعفتْ جوْدة التعلمات والتكوينات، بشهادة الفاعلين الرسميين، أبدى الوزير الجديد تفائلا بشأن إنقاذ هذه المنظومة واصلاحها، مُعتبرا أنّ الاقتناع السائد لدى جميع الفاعلين، بمن فيهم الملك، بأنّ إشكالية التعليم هي إشكالية وطنية تهمّ الجميع، “يَعد بإحداث قفزة نوعية بجهاز التربية والتكوين والتعليم والبحث العِلْمي.”
وأضاف المتحدث ذاته، أن تجميع قطاعات التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي في وزارة واحدة، خلال الولاية الحكومية الحالية، أمر محمود، لكن يقتضي الحرْص على تحقيق التنسيق والانسجام بين كتّاب الدولة في القطاعات التابعة لهم.
ويتولّى تدبيرَ شؤون التعليم والتكوين، فضلا عن الوزير أمزازي، الوصيّ على القطاع، كاتبا دولة مُنتدبيْن لديه، وهما خالد الصمدي، المُكلّف بالتعليم العالي والبحث العلمي، ومحمد الغراس، المكلف بالتكوين المهني، والذي جرى تعيينه، بدوره، أمس، خلفا لكاتب الدولة السابق، العربي بن الشيخ.
وأوضح أمزازي، في حفل تنصيبه، أنَّ التنسيق والانسجام بين كتّاب الدولة في القطاعات التابعة لهم أمر لا مناص منه؛ “لأنّ الأمر لم يعُد يتعلق بثلاثة مكوّنات تتجسّد في التربية والتكوين المهني، والتعليم العالي والبحث العلمي، وإنما يتعلّق بقطاع واحد مُنسجم ومتناغم، ومنظومة نَسقيّة متكاملة رباعية الأبعاد.”
وقدمَ وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي الجديد تطمينات بـ”العمل على ردِّ الاعتبار إلى سُمعة المنظومة التعليمية، والسموّ بوظائفها الحيوية، واعتماد استراتيجيات هادفة تسعى إلى تحقيق نموذج تربوي رائد ومتطور يتلاءم مع مستجدّات العصر.”
وتقوم الإستراتيجية التي يعتزم أمزازي إنقاذ المنظومة التعليمية بها، حسب ما أعلنه، على إعادة هندسة العمليّة التعليمية، “لتنسجم مع متطلبات المدرسة الوطنية النموذجية التي تساعد على الخَلْق والإبداع، وعلى خوْض تحدّيات التنمية، ومجتمع المعرفة، بالمواصفات العالمية.”





