
تأسيس المنظمة الوطنية للتجار الأحرار ببوزنيقة
بوزنيقة:استثمار
عقدت ببوزنيقة أشغال الجمع العام التأسيسي للمنظمة الوطنية للتجار الأحرار، وهي هيئة مهنية تابعة لحزب التجمع الوطني للأحرار.
واختار المجتمعون أحمد صوح رئيسا للمنظمة الوطنية للتجار الأحرار، وكلف هذا الأخير بتأسيس المكتب التنفيذي والمكاتب الجهوية.
وحضر أشغال هذا الجمع العام التأسيسي، أعضاء المكتب السياسي مولاي حفيظ العلمي وزير الصناعة والتجارة والاقتصاد الرقمي، والنائب البرلماني مصطفى بايتاس، وعبد الله غازي، وشفيق بنكيران وسعد برادة، ورئيس الشبيبة التجمعية بجهة سوس لحسن السعدي.
وقال صوح إن هذه الهيئة جاءت بعد مخاض طبيعي نتج عن المشاكل والاكراهات والقضايا المتشعبة العديدة، التي يعيشها القطاع التجاري بالمغرب والتهميش الذي يطال العاملين بها، والمضايقات التي تعرفها في مختلف الميادين من منافسة غير شريفة وعشوائية التجارة وتوقف بعض البرامج الداعمة.
وتابع صوح “من الملاحظ أن القطاع التجاري لم يستوعب التغيرات التي طرأت على صورة التجارة وخروجها عن النمط التقليدي والسائد، حيث برزت قطاعات هامة على الساحة الوطنية والعالمية، وبرزت معطيات وأحداث كثيرة أدت إلى تراجع القدرة على الاستجابة لحاجيات المواطنين بشكل عام وفئة التجار بشكل خاص”.
واعتبر المتحدث أنه لا يمكن تجاوز المشاكل إلا بضرورة الانخراط والمشاركة في صناعة القرارات الخاصة بالقطاع والمساهمة في بناء السياسات العمومية المتعلقة به وإعدادها وإنجازها وتقييمها.
واعتبر عباد أن أي مشكل واجه قطاع ما لا يمكن حله إلا في إطار منظمة تشكل قوة اقتراحية، وتوحد الصف.
وتابع المتحدث أن هيكلة التجار في إطار منظمة لازالت في بدايتها ومن المنتظر أن يتم تشكيل الهيئات القطاعية للعمل من أجل تقوية الجهاز، “سنقوم بالتشاور والحوار مع الحكومة في ما يخص القوانين المتعلقة بالمهنيين،
حوار ايجابي فاعل في إطار وضع الأفكار والمساهمة في التشريع لأن التجمع هو أصل القوة” يضيف المتحدث.
من جهة أخرى كشف شفيق بنكيران أن مليون ونصف فاعل في قطاع التجارة، يساهم في 8 في المائة من الناتج الداخلي الخام، برقم معاملات متداول يصل إلى 80 مليار درهم.
واعتبر بنكيران أن تأسيس هذه اللجنة ستساهم في الدفاع عن حقوق المنتسبين إليها، كما ستمنح قوة لهياكل الحزب، الذي اشتغل منذ 40 سنة بقرب جميع فئات المجتمع.








