منتخب بنين أدخلنا وأخرجنا من عين إبرة وحكم علينا بالخروج من مصر بكثير من “الأنين”

أدخلنا منتخب بنين وأخرجنا من عين إبرة ، عرقنا ونشفنا ، ولم تكن لدينا حيلة أمام منتخب السناجب ، الذي فرض علينا نجاحاته في ضبط خطوطه ، وفي ضبط تحركات لاعبيه على رقعة الملعب ، وفي إيقاف لاعبي المنتخب الوطني بالرغم من امتلاكنا للكرة ، لكن بدون فائدة كبرى ، وفي انضباطه التاكتيكي الكبير، فحتى عندما عندما صحكت لنا الكرة ومنحنا الحكم ضربة جزاء ، فإن حكيم زياش تفنن في إضاعتها بتركيزه المبالغ فيه بقذفه الكرة على العمود ، بل حتى عندما كان السناجب منقوصي العدد فإن لاعبينا كانوا لا يزيدهم انسحاب الوقت سوى خروجا من المونديةل الإفريقي ، وهو ما كان بالضربات الترجيحية … لن نتحدث هنا عن اختبارات المدرب هيرفي رونار ، ولا عن اللاعببن المعطوبين و”السخفانين” ، و”العيانين” الذين كانوا حاضرين هناك بكأس إفريقيا ، لن نتحدث عن منتخب بنين الذي لم يكن ذلك البعبع الذي “يخلع” وإنما كنا نحن حلقة أضعف في هذه الكأس الإفريقية التي سنظل نلحق عنها بالمحترفين ، وننسى لاعبينا المحليين.
وعلى كل حال هذه هي نتيجة منتخب متعب بتوالي المباريات خارج الوطن ، وهذا حالنا الذي سنظل نلهث وراءه بالرغم من فشلنا أكثر من مرة منذ 76 التي لم يكن فيها محترفون ولا لاعبون شبعانين فلوس وفشوش.

وهكذا حقق منتخب بنين مفاجأة كبرى في بطولة كأس الأمم الإفريقية في كرة القدم، بإقصائه المغرب من الدور ثمن النهائي، بفوزه عليه 4-1 برضربات الترجيح بعد التعادل في الوقتين الأصلي والإضافي 1-1.
وشهدت المباراة على ماعب السلام بالقاهرة، تقلبات دراماتيكية، بدأت بتقدم مفاجئ لبنين عبر مويس ولفريد أديليهو (دق53)، قبل أن يعادل المغرب عبر يوسف النصيري (دق76). وفي الدقيقة 90+4، أتيحت فرصة ذهبية للمغرب بضربة جزاء لحكيم زياش، لكن كرته ارتدت من القائم الأيسر.
وفشل المغرب الذي كان من أبرز المرشحين لإحراز لقبه الثاني بعد 1976، في استغلال النقص العددي لبنين بطرد عبدو أدينون، قبل ان تذهب المباراة الى ضربات ترجيح أهدر فيها المغرب اثنتين عبر سفيان بوفال ويوسف النصيري، سامحا لبنين ببلوغ ربع النهائي، علما بأن المنتخب الأخير تمكن في هذه النسخة من البطولة القارية، بتخطي دور المجموعات للمرة الأولى في مشاركته الرابعة.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى