ما مصير “ذا فويس” والأعمال الدرامية في ظلّ الأزمة في لبنان؟

نجلاء بنمسعود

تبدو الأزمة الأكبر، هي تلك الدائرة في قناةMBC حيث من المقرّر أن ينطلق في 16 نوفمبر تصوير الحلقات المباشرة من برنامج “ذا فويس”، الذي لا يزال القرار حولها ضبابياً، خصوصاً إذا ما استمرّت الاعتصامات في الشارع، وإقفال الطرقات، فضلاً عن أنّ مزاج الشارع اللبناني اليوم بعيد كل البعد عن الفن، ما يجعل من حشد الجمهور إلى الستوديو في الحلقات المباشرة مهمّة صعبة، فضلاً عن استقبال المشتركين والمدرّبين من أكثر من بلد عربي.

حتى الآن لا تزال التساؤلات تطرح حول حقيقة ما يشاع عن نقل تصوير الحلقات المباشرة إلى الرياض، وما إذا كان ثمّة وقت لتحضير الستوديو والديكور والتكاليف الباهظة التي ستترتّب عن نقل فريق العمل من بيروت إلى الرياض، بانتظار جلاء الأمور في الأيام القليلة المقبلة.بدورها لا تزال شركة “روتانا” مستمرّة في برنامجها “ذا تالنت”، القائم على التصويت الإلكتروني، رغم أنّ البرنامج مرّ مرور الكرام ولم يحظ بتفاعل جماهيري، رغم وجود الفنانة نوال الزغبي في لجنة تحكيمه.

أما الأعمال الغنائية التي كان من المقرّر إصدارها قريباً، فقد تمّ تعليقها إلى أجلٍ غير مسمّى، لجلاء الوضع في لبنان، خصوصاً أنّ الأمور لا تزال ضبابيّة ومفتوحة على كل الاحتمالات.الوضع في لبنان قد يطول وقد ينتهي بتشكيل حكومة جديدة خلال أيام، وهو ما يحول دون اتخاذ أي قرار جدّي من قبل شركات الإنتاج والمحطّات التلفزيونيّة، التي لا تزال تنتظر تطوّرات الأيام القليلة المقبلة، لتتّخذ قرارها المناسب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى