قضايا وحوادث

القصر الكبير: توقيف أستاذ لتورطه في الإشادة والتحريض على ارتكاب أفعال إرهابية

تمكنت الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بتنسيق وثيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، مساء أمس الاثنين، من توقيف أستاذ للتعليم الابتدائي، يبلغ من العمر 26 سنة، وذلك للاشتباه في تورطه في قضية تتعلق بالإشادة والتحريض على ارتكاب أفعال إرهابية.وذكر بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني أنه تم توقيف المشتبه فيه بمدينة القصر الكبير في أعقاب نشره لتدوينة على حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي ” فايسبوك”، يشيد فيها بأعمال إرهابية ويحرض على ارتكاب أفعال إجرامية خطيرة في حق سائحات أجنبيات يقمن بأعمال تطوعية.وأوضح أن عمليات التفتيش المنجزة في إطار هذه القضية مكنت من حجز جهاز حاسوب محمول وهاتف نقال في ملكية الشخص الموقوف، يشتبه في استخدامهما في نشر التدوينة التي تتضمن جرائم مرتبطة بقضايا الإرهاب والتطرف.

وأضاف المصدر ذاته أنه تم الاحتفاظ بالمشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية على خلفية البحث الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة بقضايا الإرهاب، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وكذا تحديد كافة دوافعها وخلفياتها.

تعليق واحد

  1. يحز في نفسي كلما رأيت أغلب التعاليق تجرم هذا الأستاذ الذي عرفته منذ نشأته، إنه أستاذ حاصل على شهادة الإجازة في مادة التاريخ معروف بنبل أخلاقه و دفاعه عن قضايا الوطن وتفانيه في العمل و محبوب لذا تلامذته، القصة وما فيها أن هذا الأستاذ كان يطلع في إحدى الصفحات التي يرتادها الزملاء الأساتذة بموقع فيسبوك على مقال حول بعض السائحات الأجنبيات اللواتي قمن بعمل تطوعي بالمغرب إلا أنه انتبه لبعض التعليقات لبعض الأشخاص الذين كانوا ينتقدونهن بسبب لباسهن فعقب عليهم بتعليقه ذاك ساخرا منهم قاصدا انتقادهم لكن البعض قام بنشر تعليقه دون إظهار السياق الذي تحدث عنه و إظهاره أمام الرأي العام بهذه الصورة السلبية و متهمين إياه بالتطرف فأسقطوه في المحنة التي هو فيا اليوم.
    كان الله في عونه و في عون أسرته البسيطة وخصوصا أمه المريضة. و كلنا أمل في أن يتمكن أفراد الشرطة المكلفين بالتحقيق من الوصول إلى الحقيقة ذلك أن انعدام القصد الإجرامي يبرئ هذا الأستاذ من التهم و الأحكام المسبقة التي صدرت عن بعض رواد مواقع الواصل الاجتماعي و نوجه ندائنا إلى السيد عبد اللطيف حموشي التدخل شخصيا في هذه الواقعة لتفادي الوقوع في الخطأ و تبيان حقيقة الوضع للراي العام ودمتم في سبيل الحق سائرون.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى