
ضربة قاصمة لبركان … المحمدي يغيب 3 أشهر بعد خلع كتفه ويوجه لإجراء جراحة عاجلة في إسبانيا
الرباط: إستثمار الرياضي
كشفت إحاطة طبية رسمية صادرة عن النادي البركاني، عن تعرض حارس مرمى الفريق الأول ومنتخب المغرب “أسود الأطلس”، منير المحمدي، لإصابة خطيرة تمثلت في خلع في مفصل الكتف الأيمن.
وذكرت الإحاطة أن الإصابة وقعت خلال إحدى جلسات التدريب التحضيرية للمنتخب الوطني، وذلك في توقيت حرج للغاية، حيث حدثت قبل يومين فقط من مواجهة نهائي كأس الأمم الأفريقية (الكان)، مما أفقده فرصة المشاركة في اللقب القاري.
ولم تكن الإصابة مفاجئة تماماً، بل هي عودة لآلام سابقة كان المحمدي قد عانى منها في شهر سبتمبر الماضي، مما يثير تساؤلات حول الجاهزية البدنية والتعامل مع حالته الصحية سابقاً.
وأظهرت الفحوصات الطبية الدقيقة والإشعاعية التي خضع لها الحارس مدى خطورة الوضع، حيث أكدت الحاجة إلى تدخل جراحي عاجل لعلاج الإصابة وتثبيت مفصل الكتف. ومن المقرر أن تُجرى العملية الجراحية في إسبانيا، تحت إشراف طاقم طبي متخصص في جراحات الملاعب والإصابات الرياضية.
وتشير التقديرات الأولية إلى أن فترة النقاهة وإعادة التأهيل ستستغرق ما يقارب ثلاثة أشهر، مما يعني غياب المحمدي بشكل كامل عن جميع المنافسات خلال هذه الفترة.
ويُعد غياب الحارس الدولي خسارة فادحة لناديه، نهضة بركان، الذي سيفتقد خط دفاعه الأخير وقيادته التجربة في الاستحقاقات المحلية والقارية المقبلة، خاصة في بطولة الدوري المغربي ومسابقة كؤوس الكونفيدرالية الأفريقية، حيث يُعتبر المحمدي عنصراً أساسياً في تشكيلة الفريق.
هذه الضربة ليست شخصية للمحمدي فقط، بل هي صفعة للمنتخب المغربي الذي خسر حارساً بديلاً مهماً في لحظة مصيرية، ولفريق بركان الذي يدخل منافسات المرحلة الحاسمة من الموسم بدون حارسه الأول.





